معرض
الكتاب العربي الـ 49:
مشاركة كويتية لافتة
لإبراز دورنا الحضاري والثقافي
كعادتها على مدى السنوات السابقة، فقد حرصت وزارة الاعلام
الكويتية على المشاركة في معرض الكتاب العربي السنوي التاسع والأربعين باعتباره التظاهرة
الثقافية والأدبية الأبرز على المستوى العربي. بحيث بات يشكل مناسبة سنوية لإبراز
النتاج الأدبي والثقافي لمختلف الدول ودور النشر المشاركة.
وقد
جهد المكتب الاعلامي ليأتي الجناح الكويتي مميزاً كعادته ومعبراً عن حرص لدى المسؤولين
في الوزارة على إبراز الوجه الحضاري والثقافي لدولة الكويت ودورها الرائد في مجال
الثقافة بحيث باتت الاصدارات الكويتية الثقافية والأدبية الحاضر الأكبر في مثل هذه
التظاهرات الدولية، وكان الجناح الكويتي لافتاً في تصميمه بحيث جاء على شكل مجسم
لسور الكويت القديم مضاءاً بمختلف الألوان ليعكس صورة الكويت القديمة في إطار من
الحداثة الراقية والهادفة.
أما قلب الجناح فكان عبارة
عن خارطة ضوئية لدولة الكويت ومحارة تمثل الكويت وفي داخلها لآلىء منثورة في داخلها
مجسمات على شكل أسماك كتب عليها أسماء الاصدارات الكويتية مثل مجلة العربي ومجلة
الكويت وعالم المعرفة والثقافة العالمية، كما برزت في الجناح الكويتي زاوية "الضيافة
الكويتية" و "الديوانية" التي جللتها الخيمة والبرحي الذي تدلى من
اشجار النخيل وقدمت فيها للزائرين "الدلّة" الكويتية.
وفي
لفتة وفاء للبنان الشقيق حرص المكتب على وضع لوحة لرئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري
وهو يجول في الجناح الكويتي في معرض الكتاب العربي السابق، إضافة الى صور وضعت في
أحد أركان الجناح للنائب الراحل الكاتب الصحافي جبران تويني والكاتب الراحل سمير
قصير والاعلامية مي شدياق.
المكتب الاعلامي
الكويتي- بيروت