افتتاح معرض للفنان التشكيلي الكويتي الفرج في بحمدون بجبل لبنان
كما ورد في كونا التاريخ 19 - 8 - 2005

افتتح الفنان التشكيلي الكويتي سعود الفرج معرضا لاعماله الفنية التي تضم عشرين لوحة في لبنان برعاية المكتب الاعلامي الكويتي في بيروت برئاسة فيصل المتلقم ورئيس بلدية محطة بحمدون اسطه ابو رجيلي.

وحضر الحفل الذي اقيم في قاعة فندق السفير في محطة بحمدون اعضاء المكتب ورئيس محترف الفن التشكيلي في راشيا الفنان شوقي دلال وفاعليات ثقافية كويتية ولبنانية وحشد من المهتمين.

وبعد ان جال الحضور في اقسام المعرض القى الفرج كلمة قال فيها "من خلال هذا المعرض نضيف الى السياحة بعدا ثقافيا وفنيا من خلال الاعمال التي انجزتها الا انه منذ عامين وخلال رحلة الاصطياف التي امضيتها في لبنان حملت معي بعض المشاهدات والمناظر من هذا البلد الطيب عن هذه الجنة حيث هناك الكثير من المشاهدات التي ترسخت في نفسي واردت ان اسجلها بواقعية المشهد والمنظر فأنجزت العديد من الاعمال من لبنان ومن الكويت واسميت هذا المعرض "مناظر من لبنان والكويت".

واعرب عن امله في ان "تتكرر هذه المبادرة من فنانين اخرين ليكون هناك نوع من التواصل والترابط بيننا" شاكرا لاعضاء المكتب الاعلامي للسفارة الكويتية في لبنان الذي وفروا كل مستلزمات نجاح هذا المعرض وكذلك رئيس محطة بحمدون اسطه ابو رجيلي الذي ابدى كل تجاوب وحماس والذي شجعني على ان اقف هنا بينكم في كل فخر واقدم هذا المعرض الذي هو كناية عن عشر لوحات عن لبنان وعشر لوحات عن الكويت".

من جهته وبعد ان اشاد مدير المكتب الاعلامي الكويتي فيصل المتلقم في كلمة ارتجالية القاها بالمناسبة بمزايا الفنان الفرج قال ان "القصد من قيام هذا المعرض في بحمدون "هو لابراز الجانب الفكري والثقافي لاهلنا ابناء بحمدون والمنطقة".

واشار المتلقم الى ان الفنان الفرج لديه لوحات معبرة عن البيئة الكويتية واضاف اليها ايضا البيئة اللبنانية خصوصا لوحات عن قرى وبلدات في منطقة الجبل في حمانا وفالوغا والخلوات وبحمدون وقبيع.

واضاف ان ذلك يعطي انطباعا "بأن هناك فنانين ينتمون الى الوطن العربي في شكل كامل وهذا اكبر دليل على ان الفنان الفرج رسم لوحات معبرة عن لبنان خصوصا منطقة الاصطياف في الجبل".

وتابع المتلقم ان "بلدية بحمدون واهل بحمدون ومصايف لبنان دائما مضيافة مرحبة والعلاقات تاريخية بين لبنان والكويت وان القصد من معرض الفنان التشكيلي الفرج هو التواصل الفكري والثقافي والادبي بين الشعوب".

وعليه اكد المتلقم عمق العلاقات اللبنانية - الكويتية سواء على المستوى السياسي و الاقتصادي وحتى الاجتماعي.

واضاف "عندما نكون في بحمدون نشعر باننا في الكويت" مؤكدا ان "حب الكويتيين للبنان واهله هو الذي دفعهم لان ياتوا الى بحمدون".

واعرب المتلقم عن الامل في ان يزداد عدد السياح الكويتيين الى لبنان .

من جهته وجه ابو رجيلي في كلمة مماثلة تحية الى الكويت قيادة وشعبا قائلا انهم " لم يقصروا يوما مع لبنان ووضعوا ثقتهم فيه بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت".

واضاف ان ذلك يدل على ان "الاخوة الكويتيين لديهم ايمان كبير بلبنان وثقة كبيرة وحماس لهذا جاؤوا للاصطياف خصوصا في مناطق الجبل وهذا ما يساهم في شكل كبير في توطيد أسس العلاقات بين اخوتنا الكويتيين واللبنانيين ويعمق الصداقة بينهم".

واشاد "باعمال الفنان الفرج ولوحاته الجميلة والمعبرة" متمنيا "ان يقيم السنة المقبلة معرضا كبيرا يقام في الشارع العام بمشاركة فنانين من لبنان ومختلف الاقطار العربية" مؤكدا "ان علاقتنا لم ولن تكون تجارية فقط انما ثقافية تراثية فنية وتعاون في المجالات كافة".

وشكر "للفنان الفرج على اقامة معرضه في بحمدون والذي اعطى رونقا جديدا للسياحة فيها وكذلك للسفارة الكويتية وللمكتب الاعلامي فيها لجهودهم الكبيرة ونقلهم الصورة الحقيقية عن بحمدون الى اخوتنا في الكويت وهذا ساهم في تعزيز وتحسين موسم الاصطياف هذا العام".

 


 

 

 

 

 

 

 

 


 

نشاط المكتب الإعلامي
رسالة المكتب الإعلامي