السفير في بيروت علي السعيد: الكويت مع الأشقاء في لبنان تشد على أياديهم وتتلمس احتياجاتهم وتوفر ما تستطيع توفيره

اكد سفير الكويت لدى لبنان علي سليمان السعيد ان الكويت ستواصل دعمها المادي والمعنوي للبنان وشعبه لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة عليه منذ 23 يوما.

واضاف السفير السعيد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) وتلفزيون الكويت عقب زيارته مقر الهيئة العليا للاغاثة في بيروت أمس واجتماعه مع المسؤولين فيها انه اطلع من الامين العام للهيئة اللواء محمد رعد على تفاصيل عمليات الاغاثة التي تقوم بها الهيئة لمساعدة النازحين بالاضافة الى الاحتياجات التي تحتاجها الهيئة في هذا الوقت لسد اي نقص في مواد الاغاثة الطبية والغذائية وغيرها.

واشاد السفيرالكويتي بالجهود التي تقوم بها هيئة الاغاثة قائلا:ان "دولة الكويت تقف الى جانبهم وتشد على ايديهم وتحاول ان تتلمس احتياجاتهم لتوفر ماتستطيع ان توفره".
وقال السفير السعيد ان "حجم المأساة كبير وتتزايد يوما بعد يوم نتيجة استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان وشعبه".

واشار سفير الكويت لدى لبنان الى انه اطلع على ارقام اعداد النازحين وهي ارقام تبين مدى حجم المأساة وتدفعنا جميعا من اجل العمل لتخفيف معاناتهم.

وقال السعيد ان الكويت واميرها وحكومتها وشعبها منذ اللحظة الاولى لهذا العدوان الغاشم يقومون بتخفيف المعاناة عن شعب لبنان من خلال ارسال المساعدات والمعونات الى لبنان، بالاضافة الى تقديم التبرع المالي، واضاف ان المساعدات الانسانية تدفقت على لبنان منذ الساعات الاولى للاعتداء وكانت الكويت اول دولة تعلن تقديم هذه المساعدات، بالاضافة الى تخصيص الحكومة مبلغا ماليا لاغاثة شعب لبنان.

واشار السفير السعيد الى ان قوافل المساعدات لم تتوقف اذ تصل الى لبنان عن طريق البر لتقديمها الى اخواننا واشقائنا في هذا البلد العزيز علينا, وذكر انه بالاضافة لهذه المساعدات الانسانية فانه بأوامر من حضرة صاحب السمو اميرالبلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح تم اعتماد مبلغ 300 مليون دولار اميركي كهبة لإعادة اعمار لبنان وايضا مبلغ 500 مليون دولار تودع في مصرف لبنان المركزي كوديعة لخلق جو من الطمأنينة الاقتصادية في لبنان.

وقال السفير السعيد ان الكويت قدمت مبلغ مليوني دولار اميركي لعدد من المنظمات الانسانية الدولية التي لها نشاط في لبنان لمساعدتها في تقديم انشطتها, من ناحية اخرى اشاد سفير الكويت لدى لبنان بالمبادرات التي قام بها عدد من الشخصيات في الكويت رجالا ونساء عملوا بجهد ودافع شخصي من اجل جمع تبرعات لمساعدة لبنان، اذ استطاعوا ان يجمعوا مبالغ لابأس بها قائلا " ان هؤلاء في الحقيقة نفتخر بهم وهم مثال يحتذى به في مجال مساعدة الاخ لاخيه".

اما الامين العام للهيئة العليا لللاغاثة اللبنانية اللواء محمد رعد فقد اشاد بالدعم الذي قدمته الكويت منذ اليوم الاول للاعتداءات وحتى الان, واعرب رعد عن شكره العميق لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لمبادرته بتقديم 300 مليون دولار لاعادة اعمار لبنان و500 مليون دولار كوديعة، وهو الذي وقف مع لبنان منذ اليوم الاول للاعتداء ويعتبره البلد الثاني له، اذ كانت مبادرته السباقة والخيرة.

وقال رعد ان السفير الكويتي اطلع خلال زيارته لمقر الهيئة على احتياجات لبنان من المواد المختلفة وتم الاتفاق على التواصل بشكل دائم لتسهيل توصيل المساعدات الكويتية الى النازحين في المناطق.

واضاف رعد انه اطلع السفيرالسعيد على النقص الحاد والكبير الذي يعانيه لبنان خاصة في المواد الغذائية والبطانيات والاغطية اضافة الى مادة الوقود نتيجة للحصارالبري والبحري والجوي الذي تفرضه اسرائيل منذ 23 يوما.

واشار رعد الى ان المساعدات الانسانية تصل الى جميع المناطق في لبنان اما المناطق المحاصرة في الجنوب فانها تصل عن طريق الصليب الاحمر الدولي الذي يحصل على ترخيص لايصالها.

وفي رده على سؤال لـ "كونا" عن اعداد النازحين ذكر رعد ان عدد النازحين في المدارس والاماكن العامة في مختلف مناطق بيروت يبلغ 150 الف نازح بالاضافة الى نازحين في مناطق اخرى يبلغ عددهم 240 الف نسمة, واضاف رعد ان النازحين في الجنوب من قرية الى قرية يبلغ عددهم 200 الف نسمة، وقال ان اجمالي عدد النازحين الذين جرى احصاؤهم حتى الان يبلغ 700 الف نسمة وهم في ازدياد مطرد.

واشار رعد الى ان النازحين في المناطق المرتفعة والباردة يحتاجون حاليا الى الاغطية وذلك لبرودة الطقس في هذه المناطق.

وفي رده على سؤال حول احتواء ازمة النازحين الذين يقيمون في المدارس بعد وقف اطلاق النار اوضح اللواء رعد انه عند انتهاء الازمة فان النازحين سيعودون الى قراهم لانهم لن يرضوا ان يستمروا في الاقامة في المدارس وسيقيمون في الخيام التي ستنصب لهم مثلما حدث عقب الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان في عام 1996 والتي كانت تسمى (عناقيد الغضب) اذ عاد اكثر من 500 الف نازح الى قراهم واقاموا تحت الخيم حتى تم اعمار منازلهم.
واكد رعد عزيمة الحكومة وشعب لبنان على اعادة بناء ما دمرته اسرائيل.

يذكر ان اول قافلة مساعدات انسانية وصلت الى لبنان من دول العالم هي قافلة مساعدات كويتية مقدمة من دولة الكويت عن طريق جمعية الهلال الاحمر الكويتي، اذ وصلت في ثاني يوم من الاعتداءات الاسرائيلية الى بيروت وهي تحمل 10 اطنان من المواد الطبية.



المكتب الاعلامي الكويتي -بيروت


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة السابقة

صفحة أحدث الأخبار