مراسلون بلا حدود: الكويت الأولى عربياً في الحريات الصحافية


مبنى وزارة الاعلام الكويتية

بعد شهرين فقط على إقرار قانون المطبوعات الجديد حصدت الكويت أولى نتائج خطوتها الاصلاحية على الصعيد الاعلامي، واحتلت المرتبة الأولى عربياً والخامسة والثمانين عالمياً في مجال الحرية الصحافية.

جاء ذلك في التقرير السنوي للجنة حماية الصحافيين في نيويورك التابعة لمنظمة "مراسلون بلا حدود" الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف في الثالث من أيار/ مايو، والذي أعتبر ان العام 2005 كان عاماً مأساوياً جديداً للصحافة في معظم الدول لما تخلله من عمليات اغتيال وفرض للرقابة.

واعتبرت اللجنة في التقرير ان الرقابة الذاتية الحاضرة في جميع أنحاء أميركا اللاتينية واغتيال الصحافيين في الشرق الأوسط وموجة الاضطهاد في الدول الأفريقية وسجن الصحافيين على نطاق واسع من الصين الى كوبا كلها تشكل الخطوط العريضة للتقرير الصادر بعنوان تعديات على الصحافة في العام 2005.

وذكر التقرير أن 63 صحافياً و5 متعاونين مع وسائل إعلام قتلوا خلال العام 2005، فيما تعرض 1300 صحافي الى اعتداء أو تهديد، وهو العدد الأكبر منذ العام 1995.

وجاءت الكويت في المرتبة الأولى عربياً والـ 85 عالمياً في مجال الحرية الصحافية، قطر (92)، الأردن (96) لبنان (108)، البحرين (123)، السودان (134)، مصر (143)، سورية (145)، تونس (147)، السعودية (154)، العراق (157)، ليبيا (162) وإيران في المرتبة 164.

وتعليقاً على هذا التصنيف اعتبر رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت جمال المنيس أن إقرار قانون المطبوعات الجديد يعتبر من أبرز وأهم الأسباب التي وضعت الكويت في هذه المرتبة الصحافية المتقدمة.

وقال عضو لجنة حماية الصحافيين كمال عبيد ان عدم وجود صحافي واحد مسجون داخل الكويت، يمثل عملاً ايجابياً ويعبّر عن ديمقراطية حقيقية فيها، لأن العبرة ليست بتنقيح القوانين بل بالممارسة الفعلية على أرض الواقع.

وعلى الصعيد نفسه، أشاد الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب صلاح الدين حافظ بقانون المطبوعات والنشر الجديد في الكويت، مشيراً الى انه يحظى بجوانب اصلاحية ويتضمن العديد من المواد الايجابية وخصوصاً حرية اصدار الصحف.

وتطرق التقرير الذي يقع في 312 صفحة الى اغتيال الصحافيين اللبنانيين سمير قصير وجبران تويني ومحاولة اغتيال الإعلامية اللبنانية مي شدياق.

وأشار الى أن عقوبات الحبس في قضايا النشر مازالت تمثل تهديداً لحرية الصحافيين المعارضين في دول عربية عديدة.

وصنّف التقرير العراق أخطر مكان في العالم لممارسة الصحافة بالنظر الى الأوضاع الأمنية وخطر الاغتيال الذي يتهدد الصحافيين العاملين فيه باستمرار.

وذكر أن الصحف السعودية تقوم حالياً بنشر تقارير اخبارية ما كان ممكناً التفكير في نشرها قبل خمسة اعوام، وأصبح من المعتاد نشر تقارير صحافية حول الجريمة وتهريب المخدرات ومعارك قوات الأمن مع المتشددين المسلحين.

وأعرب أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي عن سعادته لنتائج التقرير الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود".

وأكد ان جمعية الصحافيين الكويتية تعتبر هذا الانجاز وسام تقدير وشهادة تسجل للكويت في مجال حرية الصحافة والحريات بشكل عام، مبيناً أن قانون المطبوعات الجديد وعدم وجود سجناء رأي في الكويت ساهما بشكل كبير في الحصول على هذا المركز المتقدم الذي يدعو الى الفخر والاعتزاز.

وهنأ أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية صحافة الكويت على هذه المكانة الرفيعة متمنياً أن يقدّر القائمون على الصحافة الكويتية هذه المسؤولية الكبيرة لتكون الصحافة هي صوت من لا صوت له وضمير المجتمع ولسان كل المواطنين.

وهنأ القناعي الكويت قيادة وحكومة وشعباً والأسرة الصحافية على هذا الانجاز متمنياً مواصلة الطريق لتحقيق المزيد من الانجازات الحضارية التي يسجلها العالم للكويت.

المكتب الاعلامي الكويتي -بيروت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة السابقة

صفحة أحدث الأخبار