نشاط
لشؤون السياحة في وزارة الإعلام

الملتقى
والمعرض العربي الدولي للسياحة
العنجري..آن الاوان
لاتخاذ كل القرارات لتحفيز السياحة في الكويت
من
علي الناصر
كما ورد في كونا التاريخ 7 - 10 - 2004
قالت
وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون السياحة نبيلة العنجري هنا اليوم انه آن الاوان
لاتخاذ كل القرارات لتحفيز القطاع السياحي في دولة الكويت.
واضافت
العنجري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركتها كرئيس وفد
دولة الكويت في الملتقى والمعرض العربي الدولي للسياحة والسفر (اوتي 2004) الذي
افتتحة الرئيس اللبناني اميل لحود ان "قطاع السياحة واعد ويجب ان نأخذه على
محمل الجد وان نهتم به لما له من تأثير كبير على تطوير القطاعات الاخرى".
وأوضحت ان القائمين على قطاع السياحة في الكويت يعملون جاهدين على اظهاره
وتأكيد اهميته مع القطاعات الاخرى في الدولة.
وقالت العنجري لكونا
"الان هو الوقت المناسب لاتخاذ القرارات في عملية تحفيز القطاع السياحي في
الكويت وان يكون في اطار قانوني ينظم العمل السياحي" مؤكدة ان هذا الحضور
الكبير في الملتقى يتقدمهم الرئيس اللبناني شخصيا وعدد من الوزراء في العالم العربي
اشارة الى ان "قطاع السياحة واعد ويجب ان نأخذه على محمل الجد".
وذكرت ان قطاع السياحة يقوم حاليا بوضع دراسة واستراتيجية تتضمن جميع الخطوات
والتوصيات والتطورات للسياحة في الكويت مؤكدة ان العمل جار على "تحريك الماء".

من جانبه قال وزير السياحة اللبناني على عبدالله في كلمته في جلسة الافتتاح
ان القطاع السياحي في العالم اخذ الحيز الاكبر من اهتمامات الدول لارتفاع مداخيله
مقارنة مع نسب مردود الدخل القومي.
وذكر عبدالله ان لبنان استقطب حتى
نهاية شهر اغسطس 943 الف زائر وسائح أي بزيادة 31 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة
من العام الماضي موضحا ان عدد زوار الوافدين حتى نهاية شهر سبتمبر "تخطى عدد
زوار العام الماضي".
وقال ان لبنان يشهد منذ سنوات لاسيما على صعيد
الاستثمار السياحي تدفقا ماليا كبيرا ما ادى بدوره الى ارتفاع وتيرة الطاقة الاستيعابيه
الفندقة الى 17 الف غرفة وافسح المجال امام طرح ثلاثة الاف غرفة جديدة خلال السنوات
الخمس المقبلة.
واعرب عن امله في أن يشكل الملتقى "منبرا مفتوحا
لتعزيز التعاون السياحي بين البلدان العربية ويسهم في الترويج والتسويق السياحيين
للبنان والعرب بصورة افضل واشمل".
من ناحيته أكد الأمير الوليد
بن طلال الذي يرأس شركة (المملكة القابضة السعودية) في كلمته ان السياحة تقوم بدور
هام في اقتصاد لبنان مؤكدا دعمه المطلق للبنان في مجالات اخرى عدة.
أما رئيس الاتحاد العربي للفنادق والسياحة عثمان عائدي فقد أعرب عن امله في أن تسهم
السياحة البينية العربية في جهود تحسين الاستثمار وفرص العمل في العالم العربي.
وذكر عائدي ان السياحة البينية بين الدول العربية لا تشكل اكثر من 42
في المئة من حجم السياحة العربية فيما يبلغ المتوسط العالمي للسياحة البينية 82
في المئة.
من جانبه أكد المدير العام ل(مجموعة الاقتصاد والاعمال)
رؤوف ابوزكي ان السياسية تلجم السياحة في المنطقة وتعوق تقدمها موضحا ان طاقاتنا
السياحية معطلة في الغالب بسبب القيود والحدود وهواجس الامن.
وقال
أبوزكي "السياحة ستكون نفط العالم العربي في المستقبل لحيويته كما سيتضاعف
الانفاق السياحي في الشرق الاوسط مع حلول العام 2012 ليبلغ 180 مليار دولار".
وأضاف انه يمكن خلق ثلاثة ملايين فرصة عمل خلال تلك الفترة.
وفي خلال جلسة الافتتاح قام الرئيس لحود بتكريم الامير الوليد بن طلال "كأحد
ابرز رواد الاسثتمار في العالم العربي".
وعلى هامش الملتقى تم
افتتاح المعرض حيث يشغل مساحة 2000 متر مربع ويضم 16 جناحا وطنيا وعربيا واجنبيا
اضافة الى 200 شركة من بلدان عربية واجنية.
وتشارك دولة الكويت بجناح
يشمل عرضا لاهم الفنادق والمنتزهات وكتيبات ومناشير تعرف بالقطاع السياحي الكويتي.
وينظم المؤتمر وزراة السياحة اللبنانية بالاشتراك مع مجموعة الاقتصاد
والاعمال وبالتعاون مع بعض الشركات.
ومن المقرر ان يتناول من خلال
جلساته عددا من الموضوعات ابرزها واقع السياحة العربية واتجاهاتها والترويح السياحي
وشركات الطيرات ودورها في تنمية السياحة.