
وزير
الاعلام يؤكد اهمية الرقمنة والحفاظ على التراث
كما
ورد عن كونا، التاريخ: 4/4/2006
اكد وزير الاعلام الدكتورانس الرشيد اهتمام وزارته برقمنة وتطوير محتوى الوزارة باعتبارها
مسؤولية تاريخية وثقافية ومهنية مشيرا الى مشروع اعادة ترميم وتوصيف (ذاكرة الكويت)
على مدى النصف الاخير من القرن العشرين الذي سيبدا تنفيذه قريبا .
واشار
في كلمة القاها في افتتاح ندوة (رقمنة وتطوير المحتوى العربي) التي ينظمها معهد الابحاث
العلمية ان وزارة الاعلام وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي انجزت مسحا واعدادا
علميا وهندسيا وبرامجيا لانجاز هذا المشروع الوطني على ارفع مستوى تقني وفني وبمعاونة
اليونسكو ومجموعة من الخبراء والمستشارين العالمين .
وافاد ان الكويت تدرك
اهمية المعنى الصحيح والمغزى الحقيقي لسعيها نحو عصر التكنولوجيا وتؤمن بدور العلم
والعلماء في تحقيق التقدم وتسعى الى ان تكون لها سياستها العلمية والتكنولوجية استكمالا
لجهودها التنموية .
وقال ان الكويت التي تستضيف هذه الندوة تدرك مدى التحديات
التي تواجه المجتمعات العربية في مجال النهوض بتكنولوجيات المعلومات والاتصال ومن
بينها بناء وتطوير محتوى عربي يمتلك القدرة على رفع وثيرة تفاعل العرب مع الثقافات
الانسانية وتاكيد امتلاك مجتمعاتنا قدرة السطرة على الثقافات وتوطينها .
وشدد على انه اذا كانت التكنولوجيا اليوم هي وسيلة الاتصال الاساسية ورافد مهم من
روافدالمعرفة فان على المجتمعات العربية ان تعمل بجدية على رقمنة وحوسبة اللغة العربية
واثراء المحتوى على شبكات المعلومات باللغة العربية لما له من اهمية في بناء مهارات
التواصل .
ومن جانبها ذكرت رئيس اللجنة التنظيمية والعلمية للمؤتمر فريال
الفريح ان الندوة تاتي تحت شعار ثقافة التجديد في اطار الاحتفال بيوم الوثيقة العربية
وهي مبادرة تبناها النادي العربي للمعلومات واطلقها عام 2000 .
وبينت ان
شعار الندوة يسلط الضوء على التحول الكبير في مفهوم الوثيقة الذي تاثر بشكل كبير
وواضح بتطبيقات واستخدامات التكنولوجيا لاسيما المرتبطة بالمعلوماتية مضيفة "
ان الوثيقة اليوم ليست هي الورقة او المخطوطة بل اصبحت ايضا الملف الالكتروني والتسجيل
الصوتي والمرئي ".
واوضحت انه مع التطور التكنولوجي زادت غزارة المعلومات
لتتحول الوثيقة الى محتوى وتتحول المعلومة الى معرفة واصبح العربي لا يواجه فقط تحدي
الحفاظ على الهوية والثقافة والتراث بل يواجه تحدي جديد يتمثل في اثراء المحتوى العربي
والمصادر العربية.
وافادت ان التصدي للقضايا العلمية والتكنولوجية ليس جديدا
فالمجتمعات العربية والاسلامية كانت سباقة قبل قرون الى تطوير العلوم وترجمتها ونقلها
الى الاخرين واعمال العلماء ما زالت تدرس في جامعات الغرب ومعاهده ومصطلحاتهم لا
زالت تتداول .
ومن المقرر ان تستمر فعاليات الندوة على مدى يومين يشارك
فيها عدد من المختصين من الكويت وخارجها وبمشاركة ممثلين عن مختلف الجهات .
