|

السيدة
بري تشيد بدور الكويت الرائد في اثراء المكتبة العربية ومحو الامية كما
ورد في كونا التاريخ 29 - 6 - 2005 اشادت عقيلة
رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيسة جمعية المعاقين في لبنان رندة بري هنا اليوم بالدور
الثقافي الذي تلعبه دولة الكويت في اثراء المكتبة العربية ومحو الامية من خلال الكتب
والاصدارات التي عمت ارجاء الوطن العربي. جاء ذلك في تصريح
للسيدة بري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب افتتاحها (معرض شروق للتنمية المستدامة)
وزيارتها الجناح الثقافي التراثي الكويتي بحضور مدير المكتب الاعلامي الكويتي في
بيروت فيصل المتلقم. 
وقالت
بري ان المكتبة الثقافية التراثية الكويتية غنية عن التعريف خاصة في لبنان مضيفة
ان هذه المشاركة في مثل هذا المعرض التراثي الثقافي الانساني ياتي في اعلى درجة من
درجات المسؤولية العربية. وفي هذا السياق دعت بري الى
انتهاز الفرص والاستثمار في حجز موقع يتناغم ويندمج مع هذا التراث العربي الاصيل
مع نخبة من السيدات اللبنانيات اللواتي يصارعن عولمة التخلف تجاه ثقافتنا العربية. وقالت
ان مشاركة الكويت "يستفزنا لان ننشد هذا المستوى من الثقافة متمنية ان تكون
المشاركة المقبلة والمستمرة بنفس النوعية وبنفس النتاج لان خلق المنافسة يجعل من
الطرفين يجعل من الطرفين اساسا للاستمرار ولتكريس هذا الحضور في ثقافتنا. وأكدت
بري أهمية الحفاظ على الصناعات اليدوية والحرفية قائلة ان "الهدف من ذلك ليس
فقط التسويق والشراء بل تنمية الفكر الثقافي على كل المستويات الاجتماعية و الاقتصادية
والتنموية واحترام القدرات قبل ان نسوق المنتج الغربي والعالمي على حساب منتجنا"
. وتساءلت "لماذا لا نساهم في اعادة تشكيل مصنوعاتنا
وحرفياتنا وفقا للعولمة بمعنى تطوير هذه المادة أو هذه القطعة الاثرية وفق متطلبات
السوق العالمية". ومضت بري قائلة ان الكويت تقوم
بواجب من فعل ايمان سواء بالحضور والمشاركة وتنويع المشاركة على مستوى دمج الثقافة
والوعي وهو المطلوب اليوم للمحافظة على هذا الحضور والوجود وتفعيله - ويشارك المكتب
الاعلامي في سفارة دولة الكويت في معرض (شروق للتنمية المستدامة) ويعرض انطلاقا من
اهمية الوجود الثقافي على الساحة اللبنانية مجموعة من الاصدارات الكويتية المختارة. ويتضمن
المعرض احدث اصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مثل سلسلة عالم المعرفة
التي تصدر شهريا بترحيب المثقفين في انحاء العالم العربي منذ مطلع صدورها عام 1978
وابداعات عالمية وتضم اعمالا مسرحية وادبية وفنية متميزة ترجمها المجلس من لغتها
الاصلية الى اللغة العربية اضافة الى سلسلة "عالم الفكر" ومجلة "الثقافة
العالمية". ويعرض
الجناح الكويتي اعمالا فنية تشكيلية لفنانين وفنانات كويتيين تعكس مدى التقدم الحضاري
في الكويت اضافة الى صور فوتوغرافية عن دور الكويت الرائد في دعم الثقافة العربية
ومواد من التراث الشعبي الكويتي والمنتوجات اليدوية وعرض لمواد تراثية مثل الصندوق
المبيت والمباخر ونموذج عن سفينة اليوم التي تعكس عراقة ماضي الكويت البحري القديم. ويوزع
المكتب على رواد المعرض معلومات موثقة عن الكويت في كل المجالات تبرز العلاقات المتميزة
بين الكويت ولبنان والتي تربطها وشعبها معه علاقات اخوية صادقة اضافة الى مواد اعلامية
متفرقة. واكد مدير المكتب الاعلامي فيصل المتلقم ل"
كونا" حرص المكتب الاعلامي على المشاركة في جميع الانشطة الثقافية في لبننا
لابراز صورة ودور الكويت في نشر الثقافة العربية. كما
اكد سعي المكتب الدؤوب لان تكون الاصدارات الكويتية في متناول جميع الفئات اللبنانية. اما
الكتابة والباحثة السياسية اللبنانية الدكتور عايدة العلي سري الدين اشادت بالمكتب
الاعلامي الكويتي في سفارة دولة الكويت لدى لبنان "حيث يقوم بواجبه بشكل جيد
جدا اضافة الى تحلي المسؤولين فيه بالدبلوماسية العالية التي يتمتع فيها جميع افراد
المكتب وعلى راسهم مدير المكتب فيصل المتلقم". وقالت
في تصريح لكونا لدى زيارتها الجناح الكويتي "احببت دولة الكويت قبل ان اعرفها
مشيرة الى انها اعطت دورا للكويت في كتاباتها" . ومن
هذا المنطلق اعلنت سري الدين انها تعد كتابا يجمل عنوان "الكويت بين الماضي
والحاضر" مشيرا الى ان هذا الكتاب سيصدر خلال بضعة اشهر . وذكرت
انها اصدرت مؤخرا كتابا يحمل عنوان " التصحر ومشاكل المياه في شبه الجزيرة العربية
- مشاكل وحلول " لافتة الى انها اولت الكويت في هذا الكتاب 75 صفحة . وقالت
ان الكويت من اوائل الدول الرائدة في الثقافة العربية وان اصداراتها الثقافية خير
دليل على ذلك . ويشارك في المعرض الذي يستمر يوما واحد
عددا من الجمعيات الاهلية التي تعرض حرفا يدوية ومنتوجات محلية.

|