|
سماحة يشيد بمواقف الكويت
الداعمة للبنان في مختلف المجالات من عمر
الحلبي كما ورد في كونا التاريخ 24 - 9 - 2004 اشاد
وزير الاعلام اللبناني ميشال سماحة هنا اليوم بمواقف الكويت الداعمة للبنان في
المحافل الدولية في تاكيد السلم الاهلي وفي حركة الاعمار من خلال تمويلها كثير
من مشاريع التنمية والاعمار في لبنان. جاء ذلك في تصريح خاص للوزير
سماحة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال استقباله مدير المكتب الاعلامي الكويتي
في بيروت فيصل المتلقم يرافقه الملحق الاعلامي الجديد في السفارة محمد بدر بن ناجي.
وقال سماحة ردا على سوءال حول مواقف دولة الكويت الداعمة للبنان خصوصا
بالنسبة للقرار 1559 الصادر موءخرا عن مجلس الامن الدولي "في كل ما يتعلق بالدولتين
الكويت ولبنان كانت العلاقات باستمرار ممتازة ومتلازمة ومؤيدة".
واكد سماحة ان "الكويت رعت لبنان ومسائله وسيره نحو الوفاق الاهلي وعودة السلم
وانهاء الحرب ابان المحنة اللبنانية". في المقابل ذكر سماحة
بموقف لبنان الذي كان من اوائل الدول التي دانت الغزو العراقي لدولة الكوتي عام
1990 قائلا "كان لبنان من اول الواقفين والصارخين عربيا ودوليا بوجه احتلال
العراق للكويت يوم وقع المحذور في تلك الايام وواكب لبنان ذلك حتى استعادة الكويت
كامل استقلالها وسيادتها على ارضها". واشار سماحة الى انه "في
كل الحالات التي مر بها لبنان منذ عودته الى سلمه الاهلي حتى اليوم كانت الكويت
تقف الى جانبنا في المحافل الدولية في تاكيد السلم الاهلي وفي حركة الاعمار في تمويل
كثير من مشاريع التنمية والاعمار في لبنان". وقال "ليس
جديدا علينا اليوم ان تكون الكويت مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني في موقفها
من القرار 1559 وفي السير معا الى ايام افضل في البلدين وفي العالم العربي وفي
احقاق السلام العادل جديا بالسلام وبالتنمية وبالامن الحقيقي". البلدين قال
سامحة ان "التعاون قائم محليا مع مدير المكتب والشامل والدائم في المنطقة لتعم
المنطقة الاعلامي الكويتي في بيروت فيصل المتلقم منذ تسلمه مهامه وعبره مع وزارة
الاعلام الكويتية". واكد ان هذه الاتفاقيات يتم تفعيلها "من
خلال انشطة مشتركة وتبادل دائم من خلال وسائل الاعلام الرسمية ومن خلال التعاون
مع وسائل الاعلام الخاصة في الدولتين". واضاف ان "هذا الامر
يعكس ليس فقط الرغبة في تفعيل هذه الاتفاقيات وانما العلاقات الطيبة التي من خلالها
يتأكد ذلك ويأخذ اطره الرسمية والقانونية من خلال التعاون الرسمي والقانوني".
وحيا سماحة الملحق الاعلامي الجديد في المكتب الاعلامي الكويتي متمنيا
له نجاحا يكمل نجاحاته السابقة وذلك انلاطقا من طاقاته ومن تعاونه مع المتلقم.
واكد سماحة ان زيارة المتلقم وبن ناجي له تاتي في اطار التعاون المستمر
بين الدولتين الشقيقتين لبنان والكويت. واشاد سامحة بالدور الذي
يقوم به المكتب الاعلامي الكويتي في بيروت في ترسيخ العلاقة القائمة بين الدولتين.
وقال ان هذا التعاون ليس جديدا "فهو عريق بين الشعبين منذ ما
قبل تاسيس الدولة الحديثة للكويت تاكد مع تاسيسها وتخاوت الدولتين طوال الفترات
وترافقت وتلازمت في ايامها الجديدة وفي محنها. واعرب سماحة عن امله
ان "لا ترى الدولتان في المستقبل الا اياما جيدة وزاهرة ان تكون المكاتب الاعلامية
من عوامل الازدهار في عملها ومن عوامل انعكاس هذا الازدهار على الشعبين من خلال
وسائل الاعلام". من جهته قال المتلقم في تصريح مماثل لكونا "جئنا
لتقديم بن ناجي الى الوزير سماحة وقد التحق بعمله الجديد في المكتب الاعلامي الكويتي
اخيرا بسفارة دولة الكويت في بيروت". واضاف ان "بن ناجي يعتبر
من الاعلاميين الكويتيين المتميزين وسوف يكون ايضا وسوف يكون ايضا مساعدا كبيرا
لاخوانه الملتحقين في المكتب الاعلامي الكويتي". واعتبر ان "وصول
بن ناجي الى لبنان والتحاقه بالعمل انجازا حسنا لان لبنان له اعلام عربي كبير".
وقال المتلقم ان البحث مع سماحة تطرق ايضا الى ان يكون هناك انشطة
اعلامية مشتركة بين وزارة الاعلام في دولة الكويت ووزارة الاعلام في لبنان.

|