|
السفير الكورى..زيارة سمو
الشيخ صباح الى كوريا دفعة قوية للعلاقات بين البلدين كما
ورد في كونا التاريخ 10 - 7 - 2004 أكد
سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الكويت ان كوك بارك أهمية الزيارة التي سيقوم
بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الى كوريا في الفترة من 14 الى 16
يوليو الجاري والتي ستعطي العلاقات المشتركة بين البلدين دفعة قوية الى الأمام.
وقال السفير بارك في حديث لصحيفة (الرأي العام) ان هذه الزيارة "تعتبر
حجر الزاوية في العلاقات بين البلدين لانها الزيارة الاولى لوفد كويتي رفيع المستوى
منذ زيارة رئيس جمهورية كوريا الى الكويت عام 1980 معربا عن اعتقاده ان هذه الزيارة
"خطوة غير مسبوقة لتصوير وتحديد شكل العلاقة السياسية لدولة الكويت بالمنطقة
الاسيوية عموما". واوضح ان "نموذج العلاقات الثنائية والقوية
بين دولة الكويت وجمهورية كوريا الجنوبية ومجالات التفاهم بينهما أثرت بشكل عام
على القضايا الاقليمية والدولية ويجمع البلدين شيء مشترك خاص بالديموقراطية وبمفهومنا
الخاص بالديموقراطية والحرية وحقوق الانسان". واكد ثقته ان هذه
الروابط سوف تستمر وتنمو خاصة بعد بزوغ شعاع الديموقراطية في العراق مضيفا "وكلنا
ايمان أيضا ان الدولتين الكويت وكوريا الجنوبية لديهما دور كبير وفعال يلعبانه لكي
يستعيد العراق أمنه واستقراره الداخلي". وفيما يتعلق بالعلاقات
الاستثمارية بين البلدين ذكر بارك ان كوريا الجنوبية اصبحت في العام 2002 ثاني
أكبر دولة مستوردة من دولة الكويت وفي العام الماضي بلغت قيمة واردات كوريا من الكويت
2ر3 مليار دولار وهو ما يمثل 43 في المئة زيادة عن العام الذي سبقه في مجالات النفط
ومشتقاته. واضاف السفير الكورى بالنسبة لواردات الكويت من كوريا فهي
تمثل ما مقداره 300 مليون دولار أمريكي بينما تميل كفة الميزان التجاري الى ناحية
الكويت الا ان الزيادة بلغت في التبادل التجاري بين البلدين ما مقداره 50 في المئة
وأتمنى أن تقوم الدولتان بالمزيد من الجهد بينهما لكي تتعادل كفتا الميزان. وبين
انه في مجال المشروعات الانشائية فان أكثر من سبع شركات من أكبر الشركات الكورية
العاملة في مجال البناء والانشاءات تعمل في السوق الكويتية خاصة في بناء المصانع
الخاصة بالنفط والمصافي والمباني الخاصة بالطاقة والبتروكيماويات. وكشف
بارك انه خلال فترة زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح المهمة لكوريا
"سوف يقام منتدى اقتصادي تجاري بين البلدين ويشارك فيه من الطرفين شخصيات قيادية
اقتصادية وسيكون الغرض من هذا المنتدى تعزيز مجالات الاستثمار بينهما وخاصة المشروعات
المشتركة التي سوف يتم تنفيذها في العراق أو في دولة ثالثة ". واعرب
عن اعتقاده ان التدعيم الدولي من الدول المجاورة ومن المجتمع الدولي سوف يكون عاملا
أساسيا في تحقيق الأمن والتقدم في العراق وتمنى ان يتمكن الشعب العراقي من التمتع
بديموقراطيته وتقدمه في أقرب وقت ممكن على أساس ثابت من السلام والاستقرار.
واوضح ان الهدف من وجود القوات الكورية العاملة فى العراق هو مساعدة الشعب
العراقي في البناء واعادة الاعمار وتقديم المساعدات الانسانية ومن بينها المساعدات
الطبية مشيرا الى ان ارسال هذه القوات جاء "بناء على الدعوة الموجهة الينا
من السلطات العراقية كجزء من القوات متعددة الجنسيات بموجب قرار مجلس الأمن التابع
للأمم المتحدة رقم 1546". 
|