|
الكويت تشهد اول مؤتمر
عالمي من نوعه حول دور الشركات في تنمية المجتمع كما
ورد في كونا التاريخ 7 - 6 - 2004 تشهد الكويت
في ديسمبر المقبل اول حدث عالمي من نوعه يناقش دور المؤسسات والشركات في تنمية
المجتمع من خلال بحث ومناقشة العديد من القضايا والموضوعات التى تتعلق بالمسؤولية
الاجتماعية للقطاع الخاص. وقال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر محمد العايد
ان المؤتمر الذي سيقام في الفترة من 4 الى 5 ديسمبر 2004 يهدف الى تحقيق مجموعة
من الاهداف الرئيسية في مقدمتها رفع درجة الوعي في المجتمعات الخليجية باهمية الدور
الذي يمكن ان تلعبه المؤسسات والشركات ذات الربحية في المجتمع على كافة المستويات
. واضاف قائلا ان من الاهداف ايضا نقل التجارب العالمية الرائدة في
هذا المجال الى المنطقة مع المحافظة على خصوصية المجتمعات الخليجية في محاولة لوضع
انسب الاستراتيجيات الخاصة بالعمل الاجتماعي للمؤسسات والشركات الخليجية تنطلق
من هذه الخصوصية. وتسعى الجهات المنظمة الى تعزيز دور الكويت كمركز
اقليمي للمسؤولية الاجتماعية بما تضمه من مؤسسات وشركات يمكن ان تلعب دورا اكبر
في هذا الاطار وتتحول الى تجارب يمكن الاستفادة منها اقليميا. واشار
العايد الى ان المؤتمر الذي تنظمه مجموعة الملتقى الاعلامية بالتعاون مع شبكة تراكس
العالمية للعلاقات العامة سيكون الحدث الاول على مستوى دولة الكويت الذي سيرافقه
معرض شامل لجميع الجهات الراعية الى جانب مجموعة من ورش العمل التى تتضمن تطبيقات
عملية لتجارب عالمية وعربية و خليجية تبين الكيفية التى يمكن بها للمؤسسات الخاصة
المساهمة في تنمية المجتمعات التى تعمل بها . واضاف قائلا ان اهمية ورش
العمل تكمن في مستوى المحاضرين والذين يمثلون اعلى مستويات الادارة في مجموعة مختارة
من الشركات العالمية التى تقوم بتطبيق برامج تنموية في الكثير من المجتمعات حول
العالم الى جانب الخبرات الخليجية التى ستطرح وجهات نظرها في هذا المجال من خلال
ممارسات وتطبيقات تناسب المجتمعات الخليجية. ونوه العايد في معرض حديثه
باهمية موضوع المؤتمر الى مئات الملايين من الدولارات التى تنفقها الشركات العالمية
سنويا من اجل خدمات ومشروعات اجتماعية في محاولة منها للدفاع عن الاتهامات التى
توجه لها دائما بان اهدافها مادية واقتصادية بحتة دون ان يكون لها أي ادوار اجتماعية
او مساهمات تنموية مؤثرة في المجتمع. واضاف قائلا ان المسؤولية الاجتماعية
لمؤسسات القطاع الخاص لم تعد مجرد ادوار تكميلية تقوم بها هذه المؤسسات بل اضحت
جزء من برامجها وخططها واستراتيجياتها المستقبلية حتى اصبح لدى الكثير من هذه المؤسسات
اجهزة خاصة تضع الخطط والبرامج الخاصة بمساهماتها في تنمية المجتمعات التى تعمل
فيها. وتشير اخر الاحصائيات العالمية الى ان 73 في المائة من قادة الاعمال
في اوروبا يؤمنون بان الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية يمكن ان يرفع من ربحية المؤسسات.

|