ما يقوله الآخرون عن دولة الكويت  
   
   
 
ما يقوله الآخرون
 


بمناسبة الذكرى الـ 42 لإنشائه الصندوق الكويتي يؤكد العلاقة الأخوية بين الشعبين الكويتي واللبناني
كما ورد في صحيفة اللواء التاريخ 3 - 1 - 2004

بمبادرة من الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تم الاعلان في كانون الأول عام 1961 عن تأسيس "الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية".

فكان "الصندوق" أول مؤسسة انمائية في الوطن العربي وفي الشرق الأوسط كله، أنشأتها الكويت في سبيل دعم التنمية في الدول العربية الشقيقة وفي دول العالم الثالث بشكل عام.

هذه المبادرة جاءت لتؤكد على اهتمام الكويت ومسؤوليها بمسألة التنمية ودورها في تقدم وتطور المجتمعات، كما عبرت عن تمسك الكويت قيادة وشعباً بانتمائها العربي، فقد قام "الصندوق بتقديم العون والمساعدة لتنفيذ البرامج الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية الشقيقةo

فمنذ تأسيسه وحتى الآن قدم "الصندوق" ما يزيد عن 641 قرضاً تجاوزت قيمتها العشرة مليارات دولار استفادت منها 97 دولة في العالم.

وفيما يتعلق بمساهمات الصندوق الكويتي في لبنان اظهرت التقارير ان مساهمات الصندوق شملت قطاعات الكهرباء والزراعة والصحة والصناعة والبيئة والنقل والطرق وأول القروض لانشاء محطة كهرباء جونية وآخرها لمدارس بيروت.

ولـ "الصندوق" علاقة قديمة وحميمة مع لبنان، التي بدأت عام 1966 عندما تم توقيع أول اتفاقية في شهر تموز ساهم من خلالها "الصندوق" بتمويل مشروع محطة كهرباء جونية بمبلغ 5.1 مليون دولار أميركي.

وقد قدم "الصندوق الكويتي" مجموعة من القروض والهبات الى لبنان قاربت قيمتها الـ 450 مليون دولار، وتوزعت هذه القروض والهبات على القطاعات الكهربائية والزراعية والصحية والصناعية والبىئية والطرقات اضافة الى مطار بيروت الدولي.

وبلغ مجملها 15 قرضاً و7 منح ومعونات فنية أكبرها لمشروع الليطاني.

بالنسبة للمشروع الاخير فان قرض الصندوق يعد أكبر قرض ناله لبنان بمشروع نقل مياه "نهر الليطاني" الى الجنوب بتكلفة قدرها 66 مليون دولار أميركي، وهو المشروع الذي يعتبره الخبراء والمراقبون أهم مشروع تنموي في لبنان منذ استقلاله، ويعقد الكثيرون المقارنة بين هذا المشروع بالنسبة الى لبنان بمشروع "السد العالي" في أسوان بمصر، ومشروع "سد الفرات" في سوريا، حيث يهدف المشروع لتأمين ري 15 ألف هكتار، وتطوير الانتاج الزراعي وخلق فرص عمل للسكان وتحسين وضعهم المعيشي، ويعتمد المشروع على انشاء قنوات رئيسية وفرعية ومن ثم استصلاح الأراضي وشبكات الري والصرف والطرق والمنشآت الأخرى اللازمة لاتمام المشروع.

كما كان للقروض والهبات الكويتية دور أساسي وفعال في اقامة جزء هام من البنى التحتية في لبنان، خاصة بعد الحرب التي طالت كل شيء، ومن أبرز المشاريع التي ساهمت فيها القروض: مشروع المدرج الغربي لمطار بيروت الدولي، مشاريع تحسين وتطوير مداخل بيروت (المدخل الساحلي الشمالي، والمدخل الجنوبي: مشروع الكوكودي - خلدة)، اضافة الى مشاريع تأمين مياه الشرب في العديد من المناطق اللبنانية، ومشروع طريق الحازمية - شتورة، وتأهيل المنشآت الكهربائية والعديد من المشاريع الانشائية.

وما قدمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يأتي تأكيداً للعلاقة الأخوية الوثيقة التي تجمع الشعبين الكويتي واللبناني، ولهذا تأتي مشاركة اللبنانيين اليوم فرحة أشقائهم الكويتيين في الذكرى الـ 42 لانشاء هذه المؤسسة التنموية العربية الرائدة مشاركة حميمة تملؤها الشراكة الحقيقية في المصير العربي الواحد.


 

 

 

 

 

 

صفحة ما يقوله الآخرون عن الكويت